৩০

পারা

নাবা · নাযে‘আত · ‘আবাসা · তাকভীর · ইনফিত্বার · মুত্বাফফেফীন · ইনশিক্বাক্ব · বুরূজ · তারেক · আ‘লা · গাশিয়াহ · ফজর · বালাদ · শাম্স · লায়েল · যোহা · শরহ · তীন · ‘আলাক্ব · ক্বদর · বাইয়েনাহ · যিলযাল · ‘আদিয়াত · ক্বারে‘আহ · তাকাছুর · আছর · হুমাযাহ · ফীল · কুরায়েশ · মা‘ঊন · কাওছার · কাফেরূন · নছর · লাহাব · ইখলাছ · ফালাক্বব · নাস

৪০০ আয়াত
পৃষ্ঠা ৫৮২عَمَّ يَتَسَآءَلُوۡنَۚ ‏عَنِ النَّبَاِ الۡعَظِيۡمِۙ ‏الَّذِىۡ هُمۡ فِيۡهِ مُخۡتَلِفُوۡنَؕ ‏كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَۙ ‏ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَ‏اَلَمۡ نَجۡعَلِ الۡاَرۡضَ مِهٰدًاۙ ‏وَّالۡجِبَالَ اَوۡتَادًاۙ ‏وَّخَلَقۡنٰكُمۡ اَزۡوَاجًاۙ ‏وَّجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتًاۙ ‏وَّجَعَلۡنَا الَّيۡلَ لِبَاسًاۙ ‏وَّجَعَلۡنَا النَّهَارَ مَعَاشًا‏وَّبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعًا شِدَادًاۙ ‏وَّ جَعَلۡنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًاۙ ‏وَّاَنۡزَلۡنَا مِنَ الۡمُعۡصِرٰتِ مَآءً ثَجَّاجًاۙ ‏لِّـنُخۡرِجَ بِهٖ حَبًّا وَّنَبَاتًاۙ ‏وَّجَنّٰتٍ اَلۡفَافًاؕ ‏اِنَّ يَوۡمَ الۡفَصۡلِ كَانَ مِيۡقَاتًاۙ ‏يَّوۡمَ يُنۡفَخُ فِى الصُّوۡرِ فَتَاۡتُوۡنَ اَفۡوَاجًاۙ ‏وَّفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ اَبۡوَابًاۙ ‏وَّ سُيِّرَتِ الۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًاؕ ‏اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادًاۙ ‏لِّلطّٰغِيۡنَ مَاٰبًاۙ ‏لّٰبِثِيۡنَ فِيۡهَاۤ اَحۡقَابًاۚ ‏لَا يَذُوۡقُوۡنَ فِيۡهَا بَرۡدًا وَّلَا شَرَابًاۙ ‏اِلَّا حَمِيۡمًا وَّغَسَّاقًاۙ ‏جَزَآءً وِّفَاقًاؕ ‏اِنَّهُمۡ كَانُوۡا لَا يَرۡجُوۡنَ حِسَابًاۙ ‏وَّكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا كِذَّابًاؕ ‏وَكُلَّ شَىۡءٍ اَحۡصَيۡنٰهُ كِتٰبًاۙ ‏فَذُوۡقُوۡا فَلَنۡ نَّزِيۡدَكُمۡ اِلَّا عَذَابًا‏পৃষ্ঠা ৫৮৩اِنَّ لِلۡمُتَّقِيۡنَ مَفَازًاۙ ‏حَدَآٮِٕقَ وَاَعۡنَابًاۙ ‏وَّكَوَاعِبَ اَتۡرَابًاۙ ‏وَّكَاۡسًا دِهَاقًاؕ ‏لَا يَسۡمَعُوۡنَ فِيۡهَا لَـغۡوًا وَّلَا كِذّٰبًاۚ ‏جَزَآءً مِّنۡ رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًاۙ ‏رَّبِّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا الرَّحۡمٰنِ​ لَا يَمۡلِكُوۡنَ مِنۡهُ خِطَابًاۚ ‏يَوۡمَ يَقُوۡمُ الرُّوۡحُ وَالۡمَلٰٓٮِٕكَةُ صَفًّاؕۙ  لَّا يَتَكَلَّمُوۡنَ اِلَّا مَنۡ اَذِنَ لَهُ الرَّحۡمٰنُ وَقَالَ صَوَابًا​‏ذٰلِكَ الۡيَوۡمُ الۡحَـقُّۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ مَاٰبًا‏ اِنَّاۤ اَنۡذَرۡنٰـكُمۡ عَذَابًا قَرِيۡبًاۖۚ   يَّوۡمَ يَنۡظُرُ الۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدٰهُ وَيَقُوۡلُ الۡـكٰفِرُ يٰلَيۡتَنِىۡ كُنۡتُ تُرٰبًا‏وَالنّٰزِعٰتِ غَرۡقًاۙ ‏وَّالنّٰشِطٰتِ نَشۡطًاۙ ‏وَّالسّٰبِحٰتِ سَبۡحًاۙ ‏فَالسّٰبِقٰتِ سَبۡقًاۙ ‏فَالۡمُدَبِّرٰتِ اَمۡرًاۘ ‏يَوۡمَ تَرۡجُفُ الرَّاجِفَةُۙ ‏تَتۡبَعُهَا الرَّادِفَةُؕ ‏قُلُوۡبٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ وَّاجِفَةٌۙ ‏اَبۡصَارُهَا خَاشِعَةٌۘ ‏يَقُوۡلُوۡنَ ءَاِنَّا لَمَرۡدُوۡدُوۡنَ فِى الۡحَـافِرَةِؕ ‏ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةًؕ ‏قَالُوۡا تِلۡكَ اِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌۘ ‏فَاِنَّمَا هِىَ زَجۡرَةٌ وَّاحِدَةٌۙ ‏فَاِذَا هُمۡ بِالسَّاهِرَةِؕ ‏هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ مُوۡسٰىۘ ‏পৃষ্ঠা ৫৮৪اِذۡ نَادٰٮهُ رَبُّهٗ بِالۡوَادِ الۡمُقَدَّسِ طُوًىۚ ‏اِذۡهَبۡ اِلٰى فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰىۖ ‏فَقُلۡ هَلۡ لَّكَ اِلٰٓى اَنۡ تَزَكّٰىۙ ‏وَاَهۡدِيَكَ اِلٰى رَبِّكَ فَتَخۡشٰىۚ ‏فَاَرٰٮهُ الۡاٰيَةَ الۡكُبۡرٰىۖ ‏فَكَذَّبَ وَعَصٰىۖ ‏ثُمَّ اَدۡبَرَ يَسۡعٰىۖ ‏فَحَشَرَ فَنَادٰىۖ ‏فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الۡاَعۡلٰىۖ ‏فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَڪَالَ الۡاٰخِرَةِ وَالۡاُوۡلٰىؕ ‏اِنَّ فِىۡ ذٰلِكَ لَعِبۡرَةً لِّمَنۡ يَّخۡشٰىؕ ‏ءَاَنۡتُمۡ اَشَدُّ خَلۡقًا اَمِ السَّمَآءُؕ بَنٰٮهَا‏رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّٮهَاۙ ‏وَ اَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَاَخۡرَجَ ضُحٰٮهَا‏وَالۡاَرۡضَ بَعۡدَ ذٰلِكَ دَحٰٮهَاؕ ‏اَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعٰٮهَا‏وَالۡجِبَالَ اَرۡسٰٮهَاۙ ‏مَتَاعًا لَّـكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ ‏فَاِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الۡكُبۡرٰىۖ ‏يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ مَا سَعٰىۙ ‏وَبُرِّزَتِ الۡجَحِيۡمُ لِمَنۡ يَّرٰى‏فَاَمَّا مَنۡ طَغٰىۙ ‏وَاٰثَرَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاۙ ‏فَاِنَّ الۡجَحِيۡمَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ ‏وَاَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَ نَهَى النَّفۡسَ عَنِ الۡهَوٰىۙ ‏فَاِنَّ الۡجَـنَّةَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ ‏يَسۡـــَٔلُوۡنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَيَّانَ مُرۡسٰٮهَاؕ ‏فِيۡمَ اَنۡتَ مِنۡ ذِكۡرٰٮهَاؕ ‏اِلٰى رَبِّكَ مُنۡتَهٰٮهَاؕ ‏اِنَّمَاۤ اَنۡتَ مُنۡذِرُ مَنۡ يَّخۡشٰٮهَاؕ ‏كَاَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوۡۤا اِلَّا عَشِيَّةً اَوۡ ضُحٰٮهَا‏ পৃষ্ঠা ৫৮৫عَبَسَ وَتَوَلّٰٓىۙ ‏اَنۡ جَآءَهُ الۡاَعۡمٰىؕ ‏وَمَا يُدۡرِيۡكَ لَعَلَّهٗ يَزَّكّٰٓىۙ ‏اَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنۡفَعَهُ الذِّكۡرٰىؕ ‏اَمَّا مَنِ اسۡتَغۡنٰىۙ ‏فَاَنۡتَ لَهٗ تَصَدّٰىؕ ‏وَمَا عَلَيۡكَ اَلَّا يَزَّكّٰٓىؕ ‏وَاَمَّا مَنۡ جَآءَكَ يَسۡعٰىۙ ‏وَهُوَ يَخۡشٰىۙ ‏فَاَنۡتَ عَنۡهُ تَلَهّٰىۚ ‏كَلَّاۤ اِنَّهَا تَذۡكِرَةٌۚ ‏فَمَنۡ شَآءَ ذَكَرَهٗۘ ‏فِىۡ صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍۙ ‏مَّرۡفُوۡعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ۭۙ ‏بِاَيۡدِىۡ سَفَرَةٍۙ ‏كِرَامٍۢ بَرَرَةٍؕ ‏قُتِلَ الۡاِنۡسَانُ مَاۤ اَكۡفَرَهٗؕ ‏مِنۡ اَىِّ شَىۡءٍ خَلَقَهٗؕ ‏مِنۡ نُّطۡفَةٍؕ خَلَقَهٗ فَقَدَّرَهٗۙ ‏ثُمَّ السَّبِيۡلَ يَسَّرَهٗۙ ‏ثُمَّ اَمَاتَهٗ فَاَقۡبَرَهٗۙ ‏ثُمَّ اِذَا شَآءَ اَنۡشَرَهٗؕ ‏كَلَّا لَـمَّا يَقۡضِ مَاۤ اَمَرَهٗؕ ‏فَلۡيَنۡظُرِ الۡاِنۡسَانُ اِلٰى طَعَامِهٖۤۙ ‏اَنَّا صَبَبۡنَا الۡمَآءَ صَبًّاۙ ‏ثُمَّ شَقَقۡنَا الۡاَرۡضَ شَقًّاۙ ‏فَاَنۡۢبَتۡنَا فِيۡهَا حَبًّاۙ ‏وَّ عِنَبًا وَّقَضۡبًاۙ ‏وَّزَيۡتُوۡنًا وَّنَخۡلًاؕ ‏وَحَدَآٮِٕقَ غُلۡبًاۙ ‏وَّفَاكِهَةً وَّاَبًّاۙ ‏مَّتَاعًا لَّـكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ ‏فَاِذَا جَآءَتِ الصَّآخَّةُ‏يَوۡمَ يَفِرُّ الۡمَرۡءُ مِنۡ اَخِيۡهِۙ ‏وَاُمِّهٖ وَاَبِيۡهِۙ ‏وَصَاحِبَتِهٖ وَبَنِيۡهِؕ ‏لِكُلِّ امۡرِیءٍ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَٮِٕذٍ شَاۡنٌ يُّغۡنِيۡهِؕ ‏وُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ مُّسۡفِرَةٌۙ ‏ضَاحِكَةٌ مُّسۡتَبۡشِرَةٌۚ ‏وَوُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٌۙ ‏تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌؕ ‏اُولٰٓٮِٕكَ هُمُ الۡكَفَرَةُ الۡفَجَرَةُ‏পৃষ্ঠা ৫৮৬اِذَا الشَّمۡسُ كُوِّرَتۡۙ ‏وَاِذَا النُّجُوۡمُ انْكَدَرَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡجِبَالُ سُيِّرَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡعِشَارُ عُطِّلَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡوُحُوۡشُ حُشِرَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡبِحَارُ سُجِّرَتۡۙ ‏وَاِذَا النُّفُوۡسُ زُوِّجَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡمَوۡءٗدَةُ سُٮِٕلَتۡۙ ‏بِاَىِّ ذَنۡۢبٍ قُتِلَتۡۚ ‏وَاِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتۡۙ ‏وَاِذَا السَّمَآءُ كُشِطَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡجَحِيۡمُ سُعِّرَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡجَـنَّةُ اُزۡلِفَتۡۙ ‏عَلِمَتۡ نَفۡسٌ مَّاۤ اَحۡضَرَتۡؕ ‏فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِالۡخُنَّسِۙ ‏الۡجَوَارِ الۡكُنَّسِۙ ‏وَالَّيۡلِ اِذَا عَسۡعَسَۙ ‏وَالصُّبۡحِ اِذَا تَنَفَّسَۙ ‏اِنَّهٗ لَقَوۡلُ رَسُوۡلٍ كَرِيۡمٍۙ ‏ذِىۡ قُوَّةٍ عِنۡدَ ذِى الۡعَرۡشِ مَكِيۡنٍۙ ‏مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيۡنٍؕ ‏وَ مَا صَاحِبُكُمۡ بِمَجۡنُوۡنٍۚ ‏وَلَقَدۡ رَاٰهُ بِالۡاُفُقِ الۡمُبِيۡنِۚ ‏وَمَا هُوَ عَلَى الۡغَيۡبِ بِضَنِيۡنٍۚ ‏وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطٰنٍ رَّجِيۡمٍۙ ‏فَاَيۡنَ تَذۡهَبُوۡنَؕ ‏اِنۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَۙ ‏لِمَنۡ شَآءَ مِنۡكُمۡ اَنۡ يَّسۡتَقِيۡمَؕ ‏وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَ‏পৃষ্ঠা ৫৮৭اِذَا السَّمَآءُ انْفَطَرَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡكَوَاكِبُ انْتَثَرَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡبِحَارُ فُجِّرَتۡۙ ‏وَاِذَا الۡقُبُوۡرُ بُعۡثِرَتۡۙ ‏عَلِمَتۡ نَفۡسٌ مَّا قَدَّمَتۡ وَاَخَّرَتۡؕ ‏يٰۤاَيُّهَا الۡاِنۡسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الۡكَرِيۡمِۙ ‏الَّذِىۡ خَلَقَكَ فَسَوّٰٮكَ فَعَدَلَـكَۙ ‏فِىۡۤ اَىِّ صُوۡرَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَؕ ‏كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُوۡنَ بِالدِّيۡنِۙ ‏وَاِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحٰـفِظِيۡنَۙ ‏كِرَامًا كَاتِبِيۡنَۙ ‏يَعۡلَمُوۡنَ مَا تَفۡعَلُوۡنَ‏اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِىۡ نَعِيۡمٍۚ ‏وَاِنَّ الۡفُجَّارَ لَفِىۡ جَحِيۡمٍۚۖ ‏يَّصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ الدِّيۡنِ‏وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآٮِٕبِيۡنَؕ ‏وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الدِّيۡنِۙ ‏ثُمَّ مَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الدِّيۡنِؕ ‏يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٌ لِّنَفۡسٍ شَيۡـــًٔاؕ وَالۡاَمۡرُ يَوۡمَٮِٕذٍ لِّلَّهِ‏وَيۡلٌ لِّلۡمُطَفِّفِيۡنَۙ ‏الَّذِيۡنَ اِذَا اكۡتَالُوۡا عَلَى النَّاسِ يَسۡتَوۡفُوۡنَۖ ‏وَاِذَا كَالُوۡهُمۡ اَوْ وَّزَنُوۡهُمۡ يُخۡسِرُوۡنَؕ ‏اَلَا يَظُنُّ اُولٰٓٮِٕكَ اَنَّهُمۡ مَّبۡعُوۡثُوۡنَۙ ‏لِيَوۡمٍ عَظِيۡمٍۙ ‏يَّوۡمَ يَقُوۡمُ النَّاسُ لِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ ‏পৃষ্ঠা ৫৮৮كَلَّاۤ اِنَّ كِتٰبَ الۡفُجَّارِ لَفِىۡ سِجِّيۡنٍؕ ‏وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا سِجِّيۡنٌؕ ‏كِتٰبٌ مَّرۡقُوۡمٌؕ ‏وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَۙ ‏الَّذِيۡنَ يُكَذِّبُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِؕ ‏وَمَا يُكَذِّبُ بِهٖۤ اِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ اَثِيۡمٍۙ ‏اِذَا تُتۡلٰى عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَؕ ‏كَلَّا​ بَلۡ رَانَ عَلٰى قُلُوۡبِهِمۡ مَّا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ‏كَلَّاۤ اِنَّهُمۡ عَنۡ رَّبِّهِمۡ يَوۡمَٮِٕذٍ لَّمَحۡجُوۡبُوۡنَؕ ‏ثُمَّ اِنَّهُمۡ لَصَالُوا الۡجَحِيۡمِؕ ‏ثُمَّ يُقَالُ هٰذَا الَّذِىۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَؕ ‏كَلَّاۤ اِنَّ كِتٰبَ الۡاَبۡرَارِ لَفِىۡ عِلِّيِّيۡنَؕ ‏وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا عِلِّيُّوۡنَؕ ‏كِتٰبٌ مَّرۡقُوۡمٌۙ ‏يَّشۡهَدُهُ الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ ‏اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِىۡ نَعِيۡمٍۙ ‏عَلَى الۡاَرَآٮِٕكِ يَنۡظُرُوۡنَۙ ‏تَعۡرِفُ فِىۡ وُجُوۡهِهِمۡ نَضۡرَةَ النَّعِيۡمِۚ ‏يُسۡقَوۡنَ مِنۡ رَّحِيۡقٍ مَّخۡتُوۡمٍۙ ‏خِتٰمُهٗ مِسۡكٌؕ وَفِىۡ ذٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ الۡمُتَنــَافِسُوۡنَؕ ‏وَ مِزَاجُهٗ مِنۡ تَسۡنِيۡمٍۙ ‏عَيۡنًا يَّشۡرَبُ بِهَا الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ ‏اِنَّ الَّذِيۡنَ اَجۡرَمُوۡا كَانُوۡا مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يَضۡحَكُوۡنَۖ ‏وَاِذَا مَرُّوۡا بِهِمۡ يَتَغَامَزُوۡنَۖ ‏وَاِذَا انۡقَلَبُوۡۤا اِلٰٓى اَهۡلِهِمُ انْقَلَبُوۡا فَكِهِيۡنَۖ ‏وَاِذَا رَاَوۡهُمۡ قَالُوۡۤا اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ لَـضَآلُّوۡنَۙ ‏وَمَاۤ اُرۡسِلُوۡا عَلَيۡهِمۡ حٰفِظِيۡنَۙ ‏فَالۡيَوۡمَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنَ الۡكُفَّارِ يَضۡحَكُوۡنَۙ ‏পৃষ্ঠা ৫৮৯عَلَى الۡاَرَآٮِٕكِۙ يَنۡظُرُوۡنَؕ ‏هَلۡ ثُوِّبَ الۡكُفَّارُ مَا كَانُوۡا يَفۡعَلُوۡنَ‏اِذَا السَّمَآءُ انْشَقَّتۡۙ ‏وَاَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡۙ ‏وَاِذَا الۡاَرۡضُ مُدَّتۡؕ ‏وَاَلۡقَتۡ مَا فِيۡهَا وَتَخَلَّتۡۙ ‏وَاَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡؕ ‏يٰۤاَيُّهَا الۡاِنۡسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰى رَبِّكَ كَدۡحًا فَمُلٰقِيۡهِۚ ‏ فَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِىَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖۙ ‏فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيۡرًاۙ ‏وَّيَنۡقَلِبُ اِلٰٓى اَهۡلِهٖ مَسۡرُوۡرًاؕ ‏وَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِىَ كِتٰبَهٗ وَرَآءَ ظَهۡرِهٖۙ ‏فَسَوۡفَ يَدۡعُوۡا ثُبُوۡرًاۙ ‏وَّيَصۡلٰى سَعِيۡرًاؕ ‏اِنَّهٗ كَانَ فِىۡۤ اَهۡلِهٖ مَسۡرُوۡرًاؕ ‏اِنَّهٗ ظَنَّ اَنۡ لَّنۡ يَّحُوۡرَۛۚ ‏بَلٰٓىۛۚ اِنَّ رَبَّهٗ كَانَ بِهٖ بَصِيۡرًاؕ ‏فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِالشَّفَقِۙ ‏وَالَّيۡلِ وَمَا وَسَقَۙ ‏وَالۡقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَۙ ‏لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَنۡ طَبَقٍؕ ‏فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَۙ ‏وَاِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ الۡقُرۡاٰنُ لَا يَسۡجُدُوۡنَؕ۩ ‏بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُكَذِّبُوۡنَۖ ‏وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا يُوۡعُوۡنَۖ ‏فَبَشِّرۡهُمۡ بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍۙ ‏اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍ‏ পৃষ্ঠা ৫৯০وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الۡبُرُوۡجِۙ ‏وَالۡيَوۡمِ الۡمَوۡعُوۡدِۙ ‏وَشَاهِدٍ وَّمَشۡهُوۡدٍؕ ‏قُتِلَ اَصۡحٰبُ الۡاُخۡدُوۡدِۙ ‏النَّارِ ذَاتِ الۡوَقُوۡدِۙ ‏اِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُوۡدٌۙ ‏وَّهُمۡ عَلٰى مَا يَفۡعَلُوۡنَ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ شُهُوۡدٌؕ ‏وَمَا نَقَمُوۡا مِنۡهُمۡ اِلَّاۤ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَمِيۡدِۙ ‏ الَّذِىۡ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِؕ وَ اللّٰهُ عَلٰى كُلِّ شَىۡءٍ شَهِيۡدٌؕ ‏اِنَّ الَّذِيۡنَ فَتَـنُوا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَ الۡمُؤۡمِنٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوۡبُوۡا فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ الۡحَرِيۡقِؕ ‏اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ جَنّٰتٌ تَجۡرِىۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُؕ  ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡكَبِيۡرُؕ ‏اِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيۡدٌؕ ‏اِنَّهٗ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيۡدُۚ ‏وَهُوَ الۡغَفُوۡرُ الۡوَدُوۡدُۙ ‏ذُو الۡعَرۡشِ الۡمَجِيۡدُۙ ‏فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيۡدُؕ ‏هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ الۡجُـنُوۡدِۙ ‏فِرۡعَوۡنَ وَثَمُوۡدَؕ ‏بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِىۡ تَكۡذِيۡبٍۙ ‏وَّاللّٰهُ مِنۡ وَّرَآٮِٕهِمۡ مُّحِيۡطٌۚ ‏بَلۡ هُوَ قُرۡاٰنٌ مَّجِيۡدٌۙ ‏فِىۡ لَوۡحٍ مَّحۡفُوۡظٍ‏পৃষ্ঠা ৫৯১وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِۙ ‏وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الطَّارِقُۙ ‏النَّجۡمُ الثَّاقِبُۙ ‏اِنۡ كُلُّ نَفۡسٍ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٌؕ ‏فَلۡيَنۡظُرِ الۡاِنۡسَانُ مِمَّ خُلِقَؕ ‏خُلِقَ مِنۡ مَّآءٍ دَافِقٍۙ ‏يَّخۡرُجُ مِنۡۢ بَيۡنِ الصُّلۡبِ وَالتَّرَآٮِٕبِؕ ‏اِنَّهٗ عَلٰى رَجۡعِهٖ لَقَادِرٌؕ ‏يَوۡمَ تُبۡلَى السَّرَآٮِٕرُۙ ‏فَمَا لَهٗ مِنۡ قُوَّةٍ وَّلَا نَاصِرٍؕ ‏وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجۡعِۙ ‏وَالۡاَرۡضِ ذَاتِ الصَّدۡعِۙ ‏اِنَّهٗ لَقَوۡلٌ فَصۡلٌۙ ‏وَّمَا هُوَ بِالۡهَزۡلِؕ ‏اِنَّهُمۡ يَكِيۡدُوۡنَ كَيۡدًاۙ ‏وَّاَكِيۡدُ كَيۡدًاۚۖ ‏فَمَهِّلِ الۡكٰفِرِيۡنَ اَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدًا‏سَبِّحِ اسۡمَ رَبِّكَ الۡاَعۡلَىۙ ‏الَّذِىۡ خَلَقَ فَسَوّٰىۙ ‏وَالَّذِىۡ قَدَّرَ فَهَدٰىۙ ‏وَالَّذِىۡۤ اَخۡرَجَ الۡمَرۡعٰىۙ ‏فَجَعَلَهٗ غُثَآءً اَحۡوٰىؕ ‏سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنۡسٰٓىۙ ‏اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُؕ اِنَّهٗ يَعۡلَمُ الۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفٰىؕ ‏وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرٰىۖ ۚ ‏فَذَكِّرۡ اِنۡ نَّفَعَتِ الذِّكۡرٰىؕ ‏سَيَذَّكَّرُ مَنۡ يَّخۡشٰىۙ ‏وَيَتَجَنَّبُهَا الۡاَشۡقَىۙ ‏الَّذِىۡ يَصۡلَى النَّارَ الۡكُبۡرٰىۚ ‏ثُمَّ لَا يَمُوۡتُ فِيۡهَا وَلَا يَحۡيٰىؕ ‏قَدۡ اَفۡلَحَ مَنۡ تَزَكّٰىۙ ‏وَذَكَرَ اسۡمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰىؕ ‏পৃষ্ঠা ৫৯২بَلۡ تُؤۡثِرُوۡنَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاۖ ‏وَالۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ وَّ اَبۡقٰىؕ ‏اِنَّ هٰذَا لَفِى الصُّحُفِ الۡاُوۡلٰىۙ ‏صُحُفِ اِبۡرٰهِيۡمَ وَمُوۡسٰى‏هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ الۡغَاشِيَةِؕ ‏وُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ خَاشِعَةٌۙ ‏عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌۙ ‏تَصۡلٰى نَارًا حَامِيَةًۙ ‏تُسۡقٰى مِنۡ عَيۡنٍ اٰنِيَةٍؕ ‏لَـيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ اِلَّا مِنۡ ضَرِيۡعٍۙ ‏لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِىۡ مِنۡ جُوۡعٍؕ ‏وُجُوۡهٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ نَّاعِمَةٌۙ ‏لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٌۙ ‏فِىۡ جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ ‏لَّا تَسۡمَعُ فِيۡهَا لَاغِيَةًؕ ‏فِيۡهَا عَيۡنٌ جَارِيَةٌۘ ‏فِيۡهَا سُرُرٌ مَّرۡفُوۡعَةٌۙ ‏وَّاَكۡوَابٌ مَّوۡضُوۡعَةٌۙ ‏وَّنَمَارِقُ مَصۡفُوۡفَةٌۙ ‏وَّزَرَابِىُّ مَبۡثُوۡثَةٌؕ ‏اَفَلَا يَنۡظُرُوۡنَ اِلَى الۡاِ بِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ‏وَاِلَى السَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ‏وَاِلَى الۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ‏وَاِلَى الۡاَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ‏فَذَكِّرۡ ؕ اِنَّمَاۤ اَنۡتَ مُذَكِّرٌؕ ‏لَـسۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِمُصۜ َيۡطِرٍۙ ‏اِلَّا مَنۡ تَوَلّٰى وَكَفَرَۙ ‏فَيُعَذِّبُهُ اللّٰهُ الۡعَذَابَ الۡاَكۡبَرَؕ ‏اِنَّ اِلَيۡنَاۤ اِيَابَهُمۡۙ ‏ثُمَّ اِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُمْ‏পৃষ্ঠা ৫৯৩وَالۡفَجۡرِۙ ‏وَلَيَالٍ عَشۡرٍۙ ‏وَّالشَّفۡعِ وَالۡوَتۡرِۙ ‏وَالَّيۡلِ اِذَا يَسۡرِۚ ‏هَلۡ فِىۡ ذٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِىۡ حِجۡرٍؕ ‏اَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍۙ ‏اِرَمَ ذَاتِ الۡعِمَادِۙ ‏الَّتِىۡ لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِى الۡبِلَادِۙ ‏وَثَمُوۡدَ الَّذِيۡنَ جَابُوا الصَّخۡرَ بِالۡوَادِۙ ‏وَفِرۡعَوۡنَ ذِى الۡاَوۡتَادِۙ ‏الَّذِيۡنَ طَغَوۡا فِى الۡبِلَادِۙ ‏فَاَكۡثَرُوۡا فِيۡهَا الۡفَسَادَۙ ‏فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍۙۚ ‏اِنَّ رَبَّكَ لَبِالۡمِرۡصَادِؕ ‏فَاَمَّا الۡاِنۡسَانُ اِذَا مَا ابۡتَلٰٮهُ رَبُّهٗ فَاَكۡرَمَهٗ وَنَعَّمَهٗۙ فَيَقُوۡلُ رَبِّىۡۤ اَكۡرَمَنِؕ ‏وَاَمَّاۤ اِذَا مَا ابۡتَلٰٮهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهٗۙ فَيَقُوۡلُ رَبِّىۡۤ اَهَانَنِۚ ‏كَلَّا​ بَلۡ لَّا تُكۡرِمُوۡنَ الۡيَتِيۡمَۙ ‏وَلَا تَحٰٓضُّوۡنَ عَلٰى طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِۙ ‏وَتَاۡكُلُوۡنَ التُّرَاثَ اَكۡلًا لَّـمًّاۙ ‏وَّتُحِبُّوۡنَ الۡمَالَ حُبًّا جَمًّاؕ ‏كَلَّاۤ اِذَا دُكَّتِ الۡاَرۡضُ دَكًّا دَكًّاۙ ‏وَّجَآءَ رَبُّكَ وَالۡمَلَكُ صَفًّا صَفًّاۚ ‏وَجِاىْٓءَ يَوۡمَٮِٕذٍۢ بِجَهَنَّمَۙ ​ يَوۡمَٮِٕذٍ يَّتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ وَاَنّٰى لَـهُ الذِّكۡرٰىؕ ‏পৃষ্ঠা ৫৯৪يَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِىۡ قَدَّمۡتُ لِحَـيَاتِىۚ ‏فَيَوۡمَٮِٕذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهٗۤ اَحَدٌۙ ‏وَّلَا يُوۡثِقُ وَثَاقَهٗۤ اَحَدٌؕ ‏يٰۤاَيَّتُهَا النَّفۡسُ الۡمُطۡمَٮِٕنَّةُ ۖ ‏ارۡجِعِىۡۤ اِلٰى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرۡضِيَّةًۚ ‏فَادۡخُلِىۡ فِىۡ عِبٰدِىۙ ‏وَادۡخُلِىۡ جَنَّتِى‏لَاۤ اُقۡسِمُ بِهٰذَا الۡبَلَدِۙ ‏وَاَنۡتَ حِلٌّ ۢ بِهٰذَا الۡبَلَدِۙ ‏وَوَالِدٍ وَّمَا وَلَدَۙ ‏لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِىۡ كَبَدٍؕ ‏اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّنۡ يَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ اَحَدٌۘ ‏يَقُوۡلُ اَهۡلَكۡتُ مَالًا لُّبَدًاؕ ‏اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّمۡ يَرَهٗۤ اَحَدٌؕ ‏اَلَمۡ نَجۡعَلۡ لَّهٗ عَيۡنَيۡنِۙ ‏وَلِسَانًا وَّشَفَتَيۡنِۙ ‏وَهَدَيۡنٰهُ النَّجۡدَيۡنِۚ ‏فَلَا اقۡتَحَمَ الۡعَقَبَةَۖ ‏وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡعَقَبَةُؕ ‏فَكُّ رَقَبَةٍۙ ‏اَوۡ اِطۡعٰمٌ فِىۡ يَوۡمٍ ذِىۡ مَسۡغَبَةٍۙ ‏يَّتِيۡمًا ذَا مَقۡرَبَةٍۙ ‏اَوۡ مِسۡكِيۡنًا ذَا مَتۡرَبَةٍؕ ‏ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَتَوَاصَوۡا بِالصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡا بِالۡمَرۡحَمَةِؕ ‏اُولٰٓٮِٕكَ اَصۡحٰبُ الۡمَيۡمَنَةِؕ ‏وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِنَا هُمۡ اَصۡحٰبُ الۡمَشۡـَٔـمَةِؕ ‏عَلَيۡهِمۡ نَارٌ مُّؤۡصَدَةٌ‏পৃষ্ঠা ৫৯৫وَالشَّمۡسِ وَضُحٰٮهَا ۙ ‏وَالۡقَمَرِ اِذَا تَلٰٮهَا ۙ ‏وَالنَّهَارِ اِذَا جَلّٰٮهَاۙ ‏وَالَّيۡلِ اِذَا يَغۡشٰٮهَاۙ ‏وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنٰٮهَاۙ ‏وَالۡاَرۡضِ وَمَا طَحٰٮهَاۙ ‏وَنَفۡسٍ وَّمَا سَوّٰٮهَاۙ ‏فَاَلۡهَمَهَا فُجُوۡرَهَا وَتَقۡوٰٮهَاۙ ‏قَدۡ اَفۡلَحَ مَنۡ زَكّٰٮهَاۙ ‏وَقَدۡ خَابَ مَنۡ دَسّٰٮهَاؕ ‏كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ بِطَغۡوٰٮهَآ ۙ ‏اِذِ انۡۢبَعَثَ اَشۡقٰٮهَا ۙ ‏فَقَالَ لَهُمۡ رَسُوۡلُ اللّٰهِ نَاقَةَ اللّٰهِ وَسُقۡيٰهَاؕ ‏فَكَذَّبُوۡهُ فَعَقَرُوۡهَا ۙ فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ بِذَنۡۢبِهِمۡ فَسَوّٰٮهَا ۙ ‏وَلَا يَخَافُ عُقۡبٰهَا‏وَالَّيۡلِ اِذَا يَغۡشٰىۙ ‏وَالنَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰىۙ ‏وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰٓىۙ ‏اِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتّٰىؕ ‏فَاَمَّا مَنۡ اَعۡطٰى وَاتَّقٰىۙ ‏وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنٰىۙ ‏فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلۡيُسۡرٰىؕ ‏وَاَمَّا مَنۡۢ بَخِلَ وَاسۡتَغۡنٰىۙ ‏وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنٰىۙ ‏فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلۡعُسۡرٰىؕ ‏وَمَا يُغۡنِىۡ عَنۡهُ مَالُهٗۤ اِذَا تَرَدّٰىؕ ‏اِنَّ عَلَيۡنَا لَـلۡهُدٰىۖ ‏وَاِنَّ لَـنَا لَـلۡاٰخِرَةَ وَالۡاُوۡلٰى‏فَاَنۡذَرۡتُكُمۡ نَارًا تَلَظّٰىۚ ‏