৫৮০

পৃষ্ঠা

দাহ্র · মুরসালাত

وَمِنَ الَّيۡلِ فَاسۡجُدۡ لَهٗ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلًا طَوِيۡلًا‏اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ يُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُوۡنَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمًا ثَقِيۡلًا‏نَحۡنُ خَلَقۡنٰهُمۡ وَشَدَدۡنَاۤ اَسۡرَهُمۡۚ وَاِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَاۤ اَمۡثَالَهُمۡ تَبۡدِيۡلًا‏اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ سَبِيۡلًا‏ وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًاۖ يُّدۡخِلُ مَنۡ يَّشَآءُ فِىۡ رَحۡمَتِهٖؕ وَالظّٰلِمِيۡنَ اَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا‏وَالۡمُرۡسَلٰتِ عُرۡفًاۙ فَالۡعٰصِفٰتِ عَصۡفًاۙ وَّالنّٰشِرٰتِ نَشۡرًاۙ فَالۡفٰرِقٰتِ فَرۡقًاۙ فَالۡمُلۡقِيٰتِ ذِكۡرًاۙ عُذۡرًا اَوۡ نُذۡرًاۙ اِنَّمَا تُوۡعَدُوۡنَ لَوَاقِعٌؕ فَاِذَا النُّجُوۡمُ طُمِسَتۡۙ وَ اِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتۡۙ وَاِذَا الۡجِبَالُ نُسِفَتۡۙ وَاِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتۡؕ لِاَىِّ يَوۡمٍ اُجِّلَتۡؕ لِيَوۡمِ الۡفَصۡلِۚ وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِؕ وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏اَلَمۡ نُهۡلِكِ الۡاَوَّلِيۡنَؕ ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ الۡاٰخِرِيۡنَ‏كَذٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِيۡنَ‏وَيۡلٌ يَّوۡمَٮِٕذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏

পঠিত পৃষ্ঠা

/ ৬০৪