اِذۡ نَادٰٮهُ رَبُّهٗ بِالۡوَادِ الۡمُقَدَّسِ طُوًىۚ اِذۡهَبۡ اِلٰى فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰىۖ فَقُلۡ هَلۡ لَّكَ اِلٰٓى اَنۡ تَزَكّٰىۙ وَاَهۡدِيَكَ اِلٰى رَبِّكَ فَتَخۡشٰىۚ فَاَرٰٮهُ الۡاٰيَةَ الۡكُبۡرٰىۖ فَكَذَّبَ وَعَصٰىۖ ثُمَّ اَدۡبَرَ يَسۡعٰىۖ فَحَشَرَ فَنَادٰىۖ فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الۡاَعۡلٰىۖ فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَڪَالَ الۡاٰخِرَةِ وَالۡاُوۡلٰىؕ اِنَّ فِىۡ ذٰلِكَ لَعِبۡرَةً لِّمَنۡ يَّخۡشٰىؕ ءَاَنۡتُمۡ اَشَدُّ خَلۡقًا اَمِ السَّمَآءُؕ بَنٰٮهَارَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّٮهَاۙ وَ اَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَاَخۡرَجَ ضُحٰٮهَاوَالۡاَرۡضَ بَعۡدَ ذٰلِكَ دَحٰٮهَاؕ اَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعٰٮهَاوَالۡجِبَالَ اَرۡسٰٮهَاۙ مَتَاعًا لَّـكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ فَاِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الۡكُبۡرٰىۖ يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ مَا سَعٰىۙ وَبُرِّزَتِ الۡجَحِيۡمُ لِمَنۡ يَّرٰىفَاَمَّا مَنۡ طَغٰىۙ وَاٰثَرَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَاۙ فَاِنَّ الۡجَحِيۡمَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ وَاَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَ نَهَى النَّفۡسَ عَنِ الۡهَوٰىۙ فَاِنَّ الۡجَـنَّةَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ يَسۡـــَٔلُوۡنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَيَّانَ مُرۡسٰٮهَاؕ فِيۡمَ اَنۡتَ مِنۡ ذِكۡرٰٮهَاؕ اِلٰى رَبِّكَ مُنۡتَهٰٮهَاؕ اِنَّمَاۤ اَنۡتَ مُنۡذِرُ مَنۡ يَّخۡشٰٮهَاؕ كَاَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوۡۤا اِلَّا عَشِيَّةً اَوۡ ضُحٰٮهَا
পৃষ্ঠা
নাযে‘আত
পঠিত পৃষ্ঠা
০ / ৬০৪